لماذا سميت هذه الكنيسة بهذا الاسم ؟

on الأربعاء, 01 أيار 2013.

يعنى الأقباط منذ أقدم العصور بإطلاق أسماء السيدة العذراء والملائكة والرسل والشهداء والقديسين على كنائسهم،تخليداً لتلك الطغمة السمائية ،وتمييزاً لهذه الكنائس وطلباً للشفاعة التوسلية للعذراء والقديسين ، نفعنا الله بصلاتهم فى كل حين. أما موضوع قصرية الريحان الذى تشتهر به هذه الكنيسة العامرة ، فإن المخطوطات القديمة تذكر أن أحد أراخنة الأقباط فى عصر الدولة الطولونية وقع عليه ظلم بين ، فتشفع بالسيدة العذراء مريم فإستجاب الله ورد ماله الذى اغتصب منه ، فنذر أن يبنى بيعة لله على إسم السيدة العذراء ، فظهرت له أم النور فى حلم وأنبأته عن موقع الكنيسة الحالى ، وأوضحت له هذا المكان بعلامة مميزة الا وهى إصيص به نبات الريحان العطر (قصرية ريحان) وفعلاً ذهب إلى المكان فوجد هذا الإصيص ذى النبات زكى الرائحة فبنى بيعة جميلة فى هذا المكان وزين نوافذها برسم يمثل قصرية الريحان بإستخدام الزجاج المعشق الذى إشتهر به المصريون وقد شاهدنا هذه اللوحات البديعة الملونة التى كانت تنفذ أشعة ملونة لداخل الكنيسة تعطى جواً مملوءاً بالروحانية والقداسة تذكر المصلين بألوان قوس قزح الذى صنعه الله ليكون عهداً بينه وبين بنى البشر بعد الطوفان

عصر بناء الكنيسة

on الأربعاء, 01 أيار 2013.

أشار تاريخ البطاركة أن الأنبا ميخائيل الثالث ( أوخائيل كما تطلق عليه هذه المراجع (885-909) )أقام فى هذه الكنيسة أثناء مفاوضاته مع والى مصر أحمد بن طولون عام 895م،عندما فرض ضرائب باهظة على الأقباط ومن ذلك يتضح أن الكنيسة كانت موجودة قبل هذا التاريخ ولكن ليس بكثير المهم أنها بنيت فى القرن التاسع الميلادى ،وجددت أكثر من مرة كان آخرها عام 1494 للشهداء الموافق 1778 ، وهذا التاريخ كان مدون على حجاب الهياكل والذى كان يعتبر تحفة فنية حيث كان مصنوع من الخشب المعشق والمطعم بسن الفيل والصدف وكان محل إعجاب كل من يشاهده " ويضم المتحف القبطى ضمن مقتنياته الثمينة صندوق من الفضة لحفظ الإنجيل المقدس(البشارة التى تستخدم فى الخدمة) مدون عليه أنه وقف على كنيسة السيدة العذراء بقصرية الريحان ومدون تاريخه 1140للشهداء الموافق 1424م " كما توجد ضمن مخطوطات الكنيسة كتاب البصخة قبطى وعربى تاريخه 1054 للشهداء الموافق 1338م، وكانت هناك أيضا أيقونة رائعة للسيدة العذراء مريم فى المقصورة الأولى على يمين الداخل للكنيسة كان مدون عليها تاريخ صنعها فى 1092 للشهداء أى من حوالى ستمائة عام ، وهذا يدل على الكنيسة التى كانت كائنة فى كل هذه العصور